العلامة المجلسي
197
بحار الأنوار
وأتى زيدا وقص عليه القصة ، قال : فمضيت نحوه فانتهيت إلى زيد وهو يقول : جعفر إمامنا في الحلال والحرام ( 1 ) . 70 - رجال الكشي : محمد بن مسعود قال : كتب إلي أبو عبد الله يذكر عن الفضل عن محمد بن جمهور ، عن يونس ، عن ابن رئاب ، عن أبي خالد القماط قال : قال لي رجل من الزيدية أيام زيد : ما منعك أن تخرج مع زيد ؟ قال : قلت له : إن كان أحد في الأرض مفروض الطاعة ، فالخارج قبله هالك ، وإن كان ليس في الأرض مفروض الطاعة ، فالخارج والجالس موسع لهما فلم يرد على شئ ، قال : فمضيت من فوري إلى أبي عبد الله عليه السلام فأخبرته بما قال لي الزيدي وبما قلت له ، وكان متكئا فجلس ، ثم قال : أخذته من بين يديه ، ومن خلفه ، وعن يمينه ، وعن شماله ، ومن فوقه ، ومن تحته ، ثم لم تجعل له مخرجا ( 2 ) . 71 - رجال الكشي : ابن قتيبة ، عن الفضل ، عن أبيه ، عن محمد بن جمهور ، عن بكار ابن أبي بكر الحضرمي قال : دخل أبو بكر وعلقمة على زيد بن علي ، وكان علقمة أكبر من أبي ، فجلس أحدهما عن يمينه والآخر عن يساره ، وكان بلغهما أنه قال : ليس الامام منا من أرخى عليه ستره ، إنما الامام من شهر سيفه ، فقال له أبو بكر وكان أجرأهما : يا أبا الحسين أخبرني عن علي بن أبي طالب عليه السلام أكان إماما وهو مرخ عليه ستره ، أو لم يكن إماما حتى خرج وشهر سيفه ؟ قال : وكان زيد يبصر الكلام ، قال : فسكت فلم يجبه ، فرد عليه الكلام ثلاث مرات ، كل ذلك لا يجيبه بشئ ، فقال له أبو بكر : إن كان علي بن أبي طالب إماما ، فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ عليه ستره وإن كان علي بن أبي طالب عليه السلام لم يكن إماما وهو مرخ عليه ستره ، فأنت ما جاء بك ههنا ؟ قال : فطلب أبي علقمة أن يكف عنه فكف عنه . قال : وكتب إلي الشاذاني أبو عبد الله يذكر عن الفضل ، عن أبيه مثله ( 3 ) .
--> ( 1 ) رجال الكشي ص 231 . ( 2 ) نفس المصدر ص 259 . ( 3 ) المصدر السابق ص 261 .